سفر القضاة 1 : 1 - 21 اقامة يهوذا وشمعون وكالب وبني القيني
وكان بعد وفاة يشوع أن بني إسرائيل سألوا الرب قائلين من منا يصعد أولا لمحاربة الكنعانيين؟فقال الرب يهوذا يصعد لأني إلى يده أسلمت الأرض فقال يهوذا لشمعون أخيه اصعد معي إلى نصيبي لنحارب الكنعانيين وأنا أصعد معك أيضا إلى نصيبك فانطلق شمعون معه فصعد يهوذا فأسلم الرب الكنعانيين والفرزيين إلى أيديهم فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل وصادفوا في بازق أدوني بازق فحاربوه وضربوا الكنعانيين والفرزيين فهرب أدوني بازق فطاردوه وقبضوا عليه وقطعوا أباهيم يديه ورجليه فقال أدوني بازق إن سبعين ملكا مقطوعة أباهيم أيديهم وأرجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي فكما صنعت كافآني الله فأتوا به إلى أورشليم فات هناك وحارب بنو يهوذا أورشليم فاستولوا عليها وضربوها بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار ومن بعد ذلك نزل بنو يهوذا ليحاربوا الكنعانيين المقيمين بالجبل والنقب والسهل وخرج يهوذا على الكنعانيين المقيمين بحبرون وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع وضربوا شيشاي وأحيمان وتلماي وزحفوا من هناك على سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر فقال كالب من ضرب قرية سفر وأخذها أعطيه عكسة ابنتي زوجة فأخذها عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر فأعطاه عكسة ابنته زوجة فاتفق بينما كانت آتية معه أنها أغرته بطلب حقل من أبيها فقفزت من على الحمار فقال لها كالب ما لك؟فقالت هب لي نعمة بما أنك أعطيتني أرضا في النقب فأعطني أحواض ماء فأعطاها كالب أحواض ماء علوية وأحواض ماء سفلية وصعد بنو القيني حمي موسى من مدينة النخل مع بني يهوذا إلى برية يهوذا التي في نقب عراد ومضوا وسكنوا مع الشعب وانطلق يهوذا مع شمعون أخيه فضربوا الكنعانيين المقيمين بصفاة وحرموها وسموا المدينة حرمة واستولى يهوذا على غزة وأرضها وأشقلون وأرضها وعقرون وأرضها وكان الرب مع يهوذا فورث الجبل أما سكان السهل فلم يطردوهم لأنهم كانت لهم مركبات من حديد وأعطوا كالب حبرون كما أوصى موسى فطرد من هناك بني عناقة الثلاثة فأما اليبوسيون المقيمون بأورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين فأقام اليبوسيون جئني بنيامين بأورشليم إلى هذا اليوم
المقدمة الأولى يضم الفصل الأول من سفر القضاة نبذاً تصور الفتح صورة تختلف كل الأختلاف عما نجده في سفر يشوع من الفصل 1 الى 12
فالفتح هنا هو عبارة عن أعمال فردية وغير كاملة قامت بها الأسباط
تأتي هذه الرواية الإقامة في الجنوب بأخبار أقرب إلى التاريخ من البيان الاجمالي الذي نجده في سفر يشوع الفصل العاشر
نحن أمام تقاليد يهوية تبرز دور يهوذا
سفر القضاة 1 : 9
ومن بعد ذلك نزل بنو يهوذا ليحاربوا الكنعانيين المقيمين بالجبل والنقب والسهل
سفر القضاة 1 : 17
وانطلق يهوذا مع شمعون أخيه فضربوا الكنعانيين المقيمين بصفاة وحرموها وسموا المدينة حرمة
كان المحرر الأول لسفر يشوع قد صرف النظر عن هذه التقاليد لأنها لم تكن تناسب تصميمه ومقاصده اللاهوتية
وقد أدخل بعض التقاليد بعدئذ في تحرير جديد لسفر يشوع وهذا شأن في
سفر يشوع 14 : 6 - 15
فتقدم بنو يهوذا إلى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنا القنزقي قد علمت ما قال الرب لموسى رجل الله في شأني وشأنك في قادش برنيع وكنت أنا ابن أربعين سنة حين أرسلني موسى عبد الرب من قادش برنيع لتجسس الأرض وعدت إليه بتحقيق على ما كان في قلبي فأما إخوتي الذين صعدوا معي فأذابوا قلوب الشعب وأنا أنا فتبعت الرب إلهي تماما فحلف موسى في ذلك اليوم وقال إن ألأرض التي وطئتها قدمك لك تكون لك ميراثا لبنيك للأبد لأنك تبعت الرب إلهي تماما والآن هاءنذا قد أبقاني الرب حيا من ذلك الحين إلى اليوم كما وعد. وهذه خمس وأربعون سنة منذ خاطب الرب موسى بهذا الكلام حين كان إسرائيل سائرا في البرية وأنا اليوم ابن خمس وثمانين سنة وما زلت اليوم قويا كما كنت يوم أرسلني موسى فقوتي الآن مثل قوتي حينذاك للقتال وللذهاب والإياب فالآ أعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم لأنك أنت سمعت في ذلك اليوم أن هناك العناقيين ومدنا عظيمة حصينة لعل الرب معي فأطردهم كما تكلم الرب فباركه يشوع وأعطى حبرون لكالب بن يفنا ميراثا لذلك صارت حبرون لكالب بن يفنا القنزي ميراثا إلى هذا اليوم لأنه تبع الرب إله إسرائيل تماما وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع وهو أعظم رجل في العناقيين وهدأت الأرض من الحرب
سفر يشوع 15 : 13 - 19
ولكالب بن يفنا أعطي نصيب في وسط بني يهوذا على حسب أمر الرب ليشوع: قرية أربع وأربع هو أبو عناق التي هي حبرون فطرد كالب من هناك بني عناق الثلاثة شيشاي وأحيمان وتلحاي بني عناق وصعد من هناك إلى سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر فقال كالب من ضرب قرية سفر واستولى عليها أعطيه عكسة ابنتي زوجة فاستولى عليها عتنيئيل بن قناز أخو كالب فأعصاه عكسة ابنته زوجة له واتفق بينما كانت آتية معه أنها أغرته بطلب حقل من أبيها فنزلت من على الحمار فقال لها كالب ما لك؟ قالت هب لي نعمة وبما أنك أعطيتني أرضا في النقب فأعطني أحواض ماء أيضا فأعطاها أحواضا علوية وأحواضا سفلية
ان أحد محرري سفر تثنية الاشتراع وهو الذي حرر سفر القضاة استعاد هذه التقاليد لكنه تدنب مخالفة ما في س سفر يشوع فجعل الأحداث بعد موت يشوع في
سفر القضاة 1 : 1
وكان بعد وفاة يشوع أن بني إسرائيل سألوا الرب قائلين من منا يصعد أولا لمحاربة الكنعانيين؟
فقال يهوذا لشمعون أخيه من الراجح ان سبطي الجنوب في
سفر القضاة 1 : 17
وانطلق يهوذا مع شمعون أخيه فضربوا الكنعانيين المقيمين بصفاة وحرموها وسموا المدينة حرمة
هما اللذان دخلا أرض كنعان من غير أن يعبرا الأردن فقد بقي تاريخهما مدة طويلة مستقلاً عن تاريخ سائر الأسباط في
سفر القضاة الفصل الخامس
فأنشدت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم وقالا إذا ما استرسل الشعر في إسرائيل وتطوع الشعب باركوا الرب إستمعوا أيها الملوك وأصغوا أيها العظماء إني للرب أنشد وللرب إله إسرائيل أعزف حين خرجت يا رب من سعير وزحفت من حقول أدوم رجفت الأرض وقطرت السماء قطرت الغمائم ماء تزعزعت الجبال من وجه الرب رب سيناء أمام الرب إله إسرائيل في أيام شمجر بن عنات وفي أيام ياعيل غابت القوافل وسلك عابرو الطريق دروبا متلوية إنقطعت حياة الريف في إسرائيل انقطعت حتى قمت يا دبورة قمت أما في إسرائيل إختاروا لأنفسهم آلهة جديدة فكانت الحرب على الأبواب ما كنت تبصر ترسا ولا رمحا في أربعين ألفا من إسرائيل قلبي إلى قادة إسرائيل إلى المتطوعين في الشعب باركوا الرب أيها الراكبون أتنا بيضاء والجالسون على طنافس وأنتم أيها السائرون في الطريق أنشدوا بصوت أعلى من أصوات موزعي الماء عند الموارد هناك يشيدون بمبرات الرب بمبرات قوته في إسرائيل حينئذ نزل شعب الرب إلى الأبواب إستيقظي استيقظي يا دبورة استيقظي استيقظي واهتفي بنشيد إنهض يا باراق واسب سبيك يا ابن أبينوعم حينئذ نزل الناجي إلى الأشراف نزل شعب الرب إلي كالمحاربين البواسل من أفرائيم نزل المتأصلون في عماليق وراءك بنيامين بين قومك ومن ماكير نزل رؤساء ومن زبولون حاملو صولجان القيادة رؤساء يساكر مع دبورة وكيساكر اندفع باراق على رجليه إلى الوادي في عشائر رأوبين نيات القلب عظيمة ما بالك جالسا في الحظائر تسمع صفير الرعاة؟في عشائر رأوبين نيات القلب عظيمة جلعاد سكن قي عبر الأردن ودان فلماذا رقيم على سفن؟أشير على سواحل البحار لبث وفي موانيه سكن زبولون شعب خاطر بنفسه للموت وكذا نفتالي على مشارف الحقول أتى الملوك وقاتلوا قاتلوا ملوك كنعان في تعناك عند مياه مجدو وغنيمة فضة لم يغنموا من السماء قاتلت الكواكب ومن مدارها قاتلت سيسرا نهر قيشون جرفهم نهر القدم نهر قيشون سيري ببأس يا نفسي حينئذ حوافر خيلهم تضرب الأرض بعدو جيادهم بعدو جيادهم إلعنوا ميروز يقول ملاك الرب إلعنوا سكانها لعنة لأنهم أ يأتوا لنصرة الرب لنصرة الرب بين الأبطال ولتبارك بين النساء ياعيل امرأة حابر القيني لتبارك بين جميع الساكنات في الخيام طلب ماء فأعطته لبنا حليبا في كوب الأشراف قدمت زبدة مدت يدها إلى وتد ويمينها إلى مطرقة الصناع وضربت سيسرا وكسرت رأسه وحطمت وخرقت صدغه بين قدميها انهار وسقط وانطرح وعند قدميها انهار وسقط وحيث انهار سقط صريعا من الكوة أشرفت أم سيسرا ومن وراء الشباك راقبت لماذا بطئت مركبته عن المجيء؟لماذا تأخر سير عجلاته؟فأجابتها أحكم سيداتها بل هي أجابت نفسها أليس أنهم يقتسمون غنيمة أصابوها فتاة فتاتان لكل محارب لسيسرا غنيمة أقمشة مزخرفة غنيمة أقمشة مزخرفة مطرزة مطرزتان لأعناقهن هكذا فليبد جميع أعدائك يا رب وليكن محبوك كالشمس المشرقة في قوتها وهدأت الأرض أربعين سنة
سفر العدد 14 : 39
ولما كلم موسى بهذا الكلام جميع بني إسرائيل حزن الشعب حزنا شديدا
سفر العدد 21 : 1
وسمع الكنعاني ملك عراد المقيم بالنقب أن إسرائيل قد جاء على طريق أتاريم فقاتله وأسر منه أسرى
وصادفوا في بازق أدوني بازق وقع على ما يبدو التباس بين أدوني بازق هذا ملك بازق وأدوني صادق ملك أورشليم في
سفر يشوع 10 : 1 - 3
ولما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع قد استولى على العي وحرمها وفعل بالعي وملكها كما فعل بأريحا وملكها وأن أهل جبعون قد سالموا إسرائيل وأقاموا فيما بينهم خاف خوفا شديدا لأن جبعون مدينة عظيمة مثل إحدى المدن الملكية وهي أكبر همن العي وجميع رجالها أبطال فأرسل أدوني صادق ملك أورشليم إلى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافيع ملك لاكيش ودبير ملك عجلون قائلا
ومن هنا ذكر هذه المدينة في
سفر القضاة 1 : 7
فقال أدوني بازق إن سبعين ملكا مقطوعة أباهيم أيديهم وأرجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي فكما صنعت كافآني الله فأتوا به إلى أورشليم فات هناك
والتعليق اللاحق في
سفر القضاة 1 : 8
وحارب بنو يهوذا أورشليم فاستولوا عليها وضربوها بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار
الذي يخالف ما ورد في
سفر القضاة 1 : 21
فأما اليبوسيون المقيمون بأورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين فأقام اليبوسيون جئني بنيامين بأورشليم إلى هذا اليوم
سفر صموئيل الثاني 5 : 6
وزحف الملك ورجاله على أورشليم على اليبوسيين سكان تلك الأرض فكلموا داود وقالوا أنك لا قدخل إلى ههنا فحتى العميأن والعرج يصدونك أي لا يدخل داود إلى ههنا
فضلاً عن انتصار بازق يثير مشكلة فالمدينة الوحيدة التي تحمل هذا الاسم والتي نعرفها تقع بين شكيم وبيت شأن في الناحية التي كان فيها الفرزيون ولكن على بعد ما أرض يهوذا وشمعون قد تكون هنا ذكرى يعود زمنها الى أيام الآباء حيث أقام شمعون في فلسطين الوسطى
الكنعانيين المقيمين بالجبل والنقب والسهل هنا مقدمة كتبها المحرر في أعقاب الرواية التي تنسب الى سبط يهوذا فتوحات حققها في الواقع مجموعات دمجت فيه في وقت لاحق كالب في
سفر القضاة 1 : 20
وأعطوا كالب حبرون كما أوصى موسى فطرد من هناك بني عناقة الثلاثة
سفر يشوع 14 : 15
وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع وهو أعظم رجل في العناقيين وهدأت الأرض من الحرب
وعتنيئيل الاستيلاء على دبير في
سفر القضاة 1 : 13
فأخذها عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر فأعطاه عكسة ابنته زوجة
سفر يشوع 15 : 15
وصعد من هناك إلى سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر
والقينيون احتلال نقب عراد في
سفر القضاة 1 : 16
وصعد بنو القيني حمي موسى من مدينة النخل مع بني يهوذا إلى برية يهوذا التي في نقب عراد ومضوا وسكنوا مع الشعب
وشمعون الاستيلاء على حرمة في
سفر القضاة 1 : 17
وانطلق يهوذا مع شمعون أخيه فضربوا الكنعانيين المقيمين بصفاة وحرموها وسموا المدينة حرمة
غزة وأرضها وأشقلون وأرضها وعقرن وأرضها لم يفتح يهوذا هذه المدن الفلسطينية لا في زمن الاستيطان ولا فيما بعد وهذه الآية تخالف ما ورد في
سفر القضاة 1 : 19
وكان الرب مع يهوذا فورث الجبل أما سكان السهل فلم يطردوهم لأنهم كانت لهم مركبات من حديد
ولذلك فان الترجمة السبعينية تخطت الصعوبات بإضافة النفي لم يفتح يهوذا من المحتمل ان يعكس النص العبري انتصارات داود على الفلسطينيين ويضخمها في
سفر صموئيل الثاني 5 : 17 - 25
وسمع الفلسطينييون أن داود قد مسح ملكا على إسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين طالبين نفس داود فبلغ داود ذلك فنزل إلى الحصن وأتى الفلسطينييون وأنتشروا في وادي رفائيم فسأل داود الرب وقال أأصعد على الفلسطينيين؟وهل تسلمهم إلى يدي؟فقال الرب لداود إصعد فأني أسلم الفلسطينيين إلى يدك فزحف داود على بعل فراحيم، وضربهم داود هناك وقال قد فتح الرب ثغرة في أعدائي أمام وجهي كالثغرة الني تفتحها المياه ولذلك سمى ذلك المكان بعل فراحيم وتركوا هناك أصنامهم فأخذها داود ورجاله وعاد الفلسطينييون فصعدوا وأنتشروا في وادي رفائيم فسأل داود الرب فقال له لا تصعد مجابهة بل أعطف من خلفهم وأتهم من حيال أشجار البلسأن فإذا سمعت صوت خطوات في رؤوس أشجار البلسأن فهلم حينئذ لأنه إذ ذاك يخرج الرب أمامك لضرب معسكر الفلسطينيين ففعل داود كذلك على حسب ما أمره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مدخل جازر
سفر صموئيل الثاني 8 : 1
وكان بعد ذلك أن داود ضرب الفلسطينيين وأذلهم وأخذ داود زمام الحكم من أيدي الفلسطيييين
باورشليم الى هذا اليوم ستعد في الواقع اورشليم من مدن بنيامين
سفر يشوع 18 : 28
وصيلع وآلف ويبوس وهي أورشليم وجبعة وقرية أربع عشرة مدينة بقراها هذا ميراث بني بنيامين بحسب عشائرهم
لكن داود هو الذي سيفتحها
سفر صموئيل الثاني 5 : 6 - 9
وزحف الملك ورجاله على أورشليم على اليبوسيين سكان تلك الأرض فكلموا داود وقالوا أنك لا قدخل إلى ههنا فحتى العميأن والعرج يصدونك أي لا يدخل داود إلى ههنا لكن داود أخذ حصن صهيون وهو مدينة داود وقال داود في ذلك اليوم كل من يضرب اليبوسي فليبلغ من القناة إلى أولئك العرج والعميأن الذين يبغضون نفس داود فلذلك يقولون لا يدخل البيت أعمى ولا أعرج وأقام داود في الحصن وسماه مدينة داود وبنى داود حوله من ملو فداخلا
لقد أدخلت هذه النبذة في
سفر يشوع 15 : 63
وأما اليبوسيون سكان أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فأقام اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم
باستبدال يهوذا ببنيامين
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر الخروج 33 : 7
ردحذفوأخذ موسى الخيمة فنصبها له خارج المخيم بعيدا عن المخيم وسماها خيمة الموعد فكان كل طالب للرب يخرج إلى خيمة الموعد التي في خارج المخيم
سفر القضاة 20 : 18
فقاموا وصعدوا إلى بيت إيل وسألوا الله وقال بنو إسرائيل من منا يصعد أولا لمحاربة بني بنيامين؟فقال الرب يهوذا أولا
سفر يشوع 10 : 1 - 27
ولما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع قد استولى على العي وحرمها وفعل بالعي وملكها كما فعل بأريحا وملكها وأن أهل جبعون قد سالموا إسرائيل وأقاموا فيما بينهم خاف خوفا شديدا لأن جبعون مدينة عظيمة مثل إحدى المدن الملكية وهي أكبر همن العي وجميع رجالها أبطال فأرسل أدوني صادق ملك أورشليم إلى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافيع ملك لاكيش ودبير ملك عجلون قائلا إصعدوا إلي وناصروني فنضرب جبعون لأنها قد سالمت يشوع وبني إسرائيل فتجمع ملوك الأموريين الخمسة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لاكيش وملك عجلون وصعدوا بجميع جيوشهم وعسكروا على جبعون وحاربوها فأرسل أهل جبعون إلى يشوع، إلى المخيم بالجلجال قائلين لا ترع يدك عن عبيدك بل اصعد إلينا عاجلا فخلصنا وانصرنا فإنه قد تجمع علينا جميع ملوك الأموريين سكان الجبل فصعد يشوع من الجلجال هو وجميع المحاربين البواسل معه كل رجال القتال فقال الرب ليشوع لا تخف منهم فإني قد أسلمتهم إلى يدك فلا يقف أحد منهم في وجهك فزحف إليهم يشوع بغتة وكان قد قضى الليل كله صاعدا من الجلجال فهزمهم الرب أمام إسرائيل وضربهم ضربة شديدة في جبعون وطاردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم حتى عزيقة وحتى مقيدة وفيما هم منهزمون من أمام إسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة ضخمة من السماء حتى عزيقة فماتوا وكان الذين ماتوا بحجارة البرد أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف حينئذ كلم يشوع الرب يوم أسلم الرب الأموريين بين أيدي بني إسرائيل فقال أمام عيون إسرائيل يا شمس قني على جبعون ويا قمر على وادي أيالون فوقفت الشمس وثبت القمر إلى أن انتقمت الأمة من أعدائها أوليس ذلك مكتوبا في سفر المستقيم؟فوقفت الشمس في كبد السماء وأبطأت عن الغروب نحو يوم كامل ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب لصوت إنسان لأن الرب قاتل عن إسرائيل ثم رجع يشوع كل إسرائيل معه إلى مخيم الجلجال وهرب أولئك الملوك الخمسة واختبأوا في مغارة بمقيدة فأخبر يشوع فقيل له قد وجد الملوك الخمسة مختبئين في مغار بمقيدة فقال يشوع دحرجوا حجارة كبيرة على فم المغارة وأقيموا عليها قوما يحرسونها وأنتم لا تتوقفوا بل طاردوا أعداءكم وأهلكوا مؤخرتهم ولا تدعوهم يدخلون مدنهم فإن الرب إلهكم قد أسلمهم إلى أيديكم ولما انتهى يشوع وبنو إسرائيل من ضربهم ضربة شديدة جدا حتى أفنوهم ودخل من بقي منهم المدن المحصنة رجع كل الشعب إلى المخيم إلى يشوع في مقيدة بسلام ولم يحرك أحد على بني إسرائيل لسانه فقال يشوع افتحوا فم المغار وأخرجوا إلي الملوك الخمسة من المغارة ففعلوا وأخرجوا إليه أولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لاكيش وملك عجلون ولما أخرجوا أولئك الملوك إلى يشوع استدعى يشوع جميع رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدسوا فضعوا أقدامكم على رقاب هؤلاء الملوك فتقدموا فوضعوا أقدامهم على رقابهم فقال لهم يشوع لا تخشوا ولا تفزعوا بل تشجعوا وتشددوا فإنه هكذا يفعل الرب بجميع أعدائكم الذين أنتم تحاربونهم وضربهم يشوع بعد ذلك وقتلهم وعلقهم على خمس أشجار فلبثوا معلقين على الأشجار إلى المساءوعند غروب الشمس أمر يشوع فأنزلوهم عن الأشجار وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها وجعلوا على فم المغاررة حجارة كبيرة إلى يومنا هذا
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر يشوع 15 : 63
ردحذفوأما اليبوسيون سكان أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فأقام اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم
سفر القضاة 1 : 21
فأما اليبوسيون المقيمون بأورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين فأقام اليبوسيون جئني بنيامين بأورشليم إلى هذا اليوم
سفر صموئيل الثاني 5 : 6
وزحف الملك ورجاله على أورشليم على اليبوسيين سكان تلك الأرض فكلموا داود وقالوا أنك لا قدخل إلى ههنا فحتى العميأن والعرج يصدونك أي لا يدخل داود إلى ههنا
سفر يشوع 9 : 1
فلما سمع جميع الملوك الذين في عبر الأردن في الجبل والسهل وفي كل ساحل البحر الكبير إلى مقابل لبنان الحثي والأموري والكنعاني والفرزي والحوي واليبوسى
سفر يشوع 10 : 40
وضرب يشوع المنطقة كلها الجبل والنقب والسهل والسفوح وجميع ملوكها ولم يبق باقيا بل حرم كل نسمة كما أمر الرب إله إسرائيل
سفر يشوع 15 : 13 - 19
ولكالب بن يفنا أعطي نصيب في وسط بني يهوذا على حسب أمر الرب ليشوع قرية أربع وأربع هو أبو عناق التي هي حبرون فطرد كالب من هناك بني عناق الثلاثة شيشاي وأحيمان وتلحاي بني عناق وصعد من هناك إلى سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر فقال كالب من ضرب قرية سفر واستولى عليها أعطيه عكسة ابنتي زوجة فاستولى عليها عتنيئيل بن قناز أخو كالب فأعصاه عكسة ابنته زوجة له واتفق بينما كانت آتية معه أنها أغرته بطلب حقل من أبيها فنزلت من على الحمار فقال لها كالب ما لك؟ قالت هب لي نعمة وبما أنك أعطيتني أرضا في النقب فأعطني أحواض ماء أيضا فأعطاها أحواضا علوية وأحواضا سفلية
سفر يشوع 10 : 36 - 39
وصعد يشوع وكل اسرائيل معه من عجلون الى حبرون وحاربوها وآستولوا عليها وضربوها بحد السيف هي وملكها وجميع مدنها وكل نفس فيها ولم يبق منهم باقيا كما فعل بعجلون وحرمها هي وكل نفس فيها وعاد يشوع وكل إسرائيل معه إلى دببر وحاربها واستولى عليها وعلى ملكها وسائر مدنها وضربوهم بحد السيف وحرموا كل نفس فيها
سفر يشوع 11 : 21 ، 22
وجاء يشوع ني ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل من حبرون ودبير وعناب ومن سائر جبل يهوذا وكل جبل إسرائيل حرمهم يشوع مع مدنهم ولم يبق عناقي في أرض بني إسرائيل إلا في غزة وجت وأشدود
سفر يشوع 14 : 6
فتقدم بنو يهوذا إلى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنا القنزقي قد علمت ما قال الرب لموسى رجل الله في شأني وشأنك في قادش برنيع
سفر القضاة 3 : 9 ، 10
فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب فأقام الرب لبني إسرائيل مخلصا فخلصهم وهو عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر وكان روح الرب عليه فتولى القضاء لإسرائيل وخرج للحرب فأسلم الرب إلى يده كوشان رشعتائيم ملك أدوم واشتدت يده على كوشان رشعتائيم
سفر العدد 24 : 21
ثم رأى القينيين فأنشد قصيدته وقال متين مسكنك وعلى الصخرة وكرك
سفر العدد 29 - 32
وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المديني حمي موسى إننا راحلون إلى المكان الذي قالت الرب إنه يعطينا إياه فتعال معنا نحسن إليك فإن الرب قد وعد إسرائيل خيرا فقال له لا أذهب إنما أذهب إلى أرضي وعشيرتي قال لا تتركنا فإنك تعلم أين نخيم قي البرية فتكون لنا كالعيون وإن سرت معنا فما يحسن الرب به إلينا من خير نحسن به إليك
سفر الخروج 2 : 16
وكان لكاهن مدين سبع بنات فجئن وآستقين وملأن المساقي ليسقين غنم أبيهن
سفر العدد 21 : 1 - 3
وسمع الكنعاني، ملك عراد المقيم بالنقب أن إسرائيل قد جاء على طريق أتاريم فقاتله وأسر منه أسرى فنذر إسرائيل نذرا للرب وقال إن أسلمت هؤلاء القوم إلى يدي لأحرمن مدنهم فسمع الرب صوت إسرائيل وأسلم إليه الكنعانيين فحرمهم هم ومدنهم فسمي ذلك المكان حرمة
سفر يشوع 17 : 16 و 18
فقال بنو يوسف الجبل لا يكفينا ثم إن لجميع الكنعانيين المقيمين بأرض السهل مركبات حديد، سواء أكان الذين في بيت شان وتوابعها أم الذين في سهل يزرعيل بل الجبل يكون لكم لأنه غاب فتزيلوا الأشجار عنه وتستولوا على منافذه ثم تطردون الكنعانيين ولو كان لهم مركبات حديد وكانوا أقوياء
سفر القضاة 1 : 10
وخرج يهوذا على الكنعانيين المقيمين بحبرون وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع وضربوا شيشاي وأحيمان وتلماي
سفر تثنية الاشتراع 1 : 28
إلى أين نحن صاعدون وإخؤتنا قد أذابوا قلوبنا قائلين هو شعب أعظم منا وأطول قامة ومدنه عظيمة وأسوارها تبلغ السماء ورأينا أيضا بني عناق هناك
اعداد الشماس سمير كاكوز