سبب استمرار الأمَم الغريبة سفر القضاة 2 : 20 - 23
فغضب الرب على إسرائيل وقال بما أن هذه الأمة قد تعدت عهدي الذي أوصيت به آباءها ولم تسمع لصوتي فلا أعود أنا أيضا أطرد أحدا من أمامها من الأمم التي تركها يشوع عند وفاته لأمتحن بها إسرائيل فأعلم هل يحفظون طريق الرب ويسلكونها كما حفظها آباؤهم أم لا فترك الرب تلك الأمم ولم يطردها سريعا ولم يسلمها إلى يد يشوع
+++++
سبب استمرار الأمم الغريبة ان الأمم الغريبة تركت لتكون عقابلً لمعاصي اسرائيل وقد أصبح هذا الأمر هنا وسيلة لامتحان أمانته لكن يأتي بتفسير آخر وهو المحافظة على روح القتال فضلاً عن ان يأتيان بسبب آخر لكيلا تصير الأرض قفراً للوحوش الضاربة يأتي بسبب آخر وهو إمهال السكان القدماء لكي يتوبوا
سفر القضاة 2 : 11 - 15
واسمع ما يقولون وبعد ذلك تشتد يدك وتنزل على المعسكر فنزل هو وفورة خادمه إلى آخر المراكز الأمامية التي في المعسكر وكان المدينيون والعمالقة وجميع بني المشرق منتشرين في السهل وكانوا كالجراد كثرة ولم يكن لجمالهم عدد لأنها كانت كالرمل على شاطئ البحر كثرة فلما وصل جدعون إذا برجل يقص على صاحبه حلما قائلا حلمت حلما كأني برغيف خبز من شعير يتقلب في معسكر مدين حتى صار إلى الخيمة وصدمها فأسقطها وقلبها رأسا على عقب فأجاب صاحبه وقال إنما هذا سيف جدعون بن يوآش، الرجل الإسرائيلي الذي أسلم الله إلى يده مدين كل المعسكر فلما سمع جدعون قصة الحلم وتفسيره سجد ورجع إلى معسكر إسرائيل وقال قوموا لأن الرب قد أسلم معسكر مدين إلى أيديكم
سفر القضاة 2 : 3
فالآن ناد على مسامع الشعب وقل من كان خائفا مرتعشا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد فرجع من الشعب اثنان وعشرون ألفا وبقي معه عشرة آلاف
سفر الخروج 23 : 29
لا أطردهم من أمام وجهك في سنة واحدة كيلا تصير الأرض قفرا فتكثر عليك وحوش الحقول
سفر تثنية الاشتراع 7 : 22
والرب إلهك يطرد تلك الأمم من أمامك شيئا فشيئا لا تقدر أن تفنيها سريعا لئلا تكثر عليك الحيوانات الوحشية
سفر الحكمة 12 : 3 - 22
وأما الذين كانوا قديما سكان أرضك المقدسة فقد أبغضتهم لأجل أعمالهم الممقوتة من سحر وطقوس مدنسة وقتل أطفال بغير رحمة ومآدب لحم ودم بشري يأكلون فيها حتى الأحشاءوأولئك المطلعون من الإخوان والوالدون القاتلون لنفوس لا نصير لها قد أردت أن تهلكهم بأيدي آبائنا لكي تكون الأرض التي هي أكرم عندك من كل أرض عامرة بأبناء لله كما يليق بها ومع ذلك فإنك أشفقت على أولئك أيضا لأنهم بشر فبعثت بالزنابير تتقدم جيشك لكي تبيدهم شيئا فشيئا لا لأنك عجزت عن إسلام الكافرين إلى أيدي الأبرار بالقتال أو عن تدميرهم مرة واحدة بوحوش ضارية أو بأمر جازم لكنك بإجراء حكمك شيئا فشيئا منحتهم مهلة للنوبة وإن لم يخف عليك أن طبيعتهم شريرة وأن خبثهم غريزي وعقليتهم لا تتغير أبدا لأنهم كانوا ذرية ملعونة منذ البدءفإنه من الذي يقول ماذا صنعت؟أو من الذي يعترض على حكمك؟ ومن الذي يحاكمك لأنك أهلكت الأمم التي خلقتها؟أو من الذي يأتي ليشهد عليك بأنك تدافع عن الناس ظالمين؟إذ ليس سواك إله يعتني بجميع الناس حتى تريه أنك لا تحكم حكم الظلم وليس لملك أو سلطان أن يجابهك في أمر الذين عاقبتهم وبما أنك عادل فأنت تسوس بالعدل جميع الناس وتحسب الحكم على من لا يستوجب العقاب أمرا منافيا لقدرتك لأن قوتك هي مبدأ عدلك وبما أنك تسود الجميع فأنت تشفق على جميع الناس تعرض قوتك للذين لا يؤمنون بكمال. قدرتك وتخزي جسارة الذين يعرفونها أما أنت فإنك تسود قوتك فتحكم بالرفق وتسوسنا بكثير من المراعاة لأن في يدك القدرة على العمل متى شئت وبأعمالك هذه علمت شعبك أن البار يجب عليه أن يكون محبا للناس وجعلت لأبنائك رجاء حسنا لأنك تمنح التوبة عن الخطايا فإن الذين كانوا أعداء أبنائك ومستوجبين للموت إن كنت عاقبتهم بمثل تلك العناية والتساهل جاعلا لهم زمانا ومكانا للإقلاع عن الشر فبأية مداراة حاكمت أبناءك الذين وعدت آباءهم بأقسام وعهود أجمل المواعد؟وهكذا فإنك تؤدبنا بجلد أعدائنا جلدا خفيفا لكي نتذكر حلمك إذا حكمنا وننتظر رحمتك إذا حوكمنا
سفر يشوع 13 : 1
وشاخ يشوع وطعن في السن فقال له الرب إنك قد شخت وطعنت في السن وقد بقيت أراض للامتلاك كثيرة جدا
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق