نهاية حياة يشوع سفر القضاة 2 : 6 - 10

وصرف يشوع الشعب فانطلق بنو إسرائيل كل رجل إلى ميراثه ليرثوا الأرض وعبد الشعب الرب كل أيام يشوع كل أيام الشيوخ الذين امتدت أيامهم إلى ما بعد يشوع ورأوا كل أعمال الرب العظيمة التي صنعها إلى إسرائيل وتوفي يشوع بن نون، عبد الرب وهو ابن مئة وعشر سنين ودفن في أرض ميراثه في تمنة حارس في جبل أفرائيم إلى شمال جبل جاعش وانضم ذلك الجيل كله إلى آبائه ونشأ من بعده جيل آخر لا يعرف الرب ولا ما صنع إلى إسرائيل

+++++

اعتبارات عامة في عصر القضاة ان المقدمة للأخبار في سفر قضاة تدور حول هذه الآيا في

سفر قضاة 2 : 11 - 19

ففعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعل وتركوا الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر وتبعوا آلهة أخرى من آلهة الشعوب التي حولهم وسجدوا لها فأسخطوا الرب وتركوا الرب وعبدوا البعل والعشتاروت وغضب الرب على إسرائيل فأسلمهم إلى أيدي السالبين فسلبوهم وباعهم إلى أيدي أعدائهم الذين حولهم ولم يقدروا بعد ذلك أن يثبتوا أمام أعدائهم فكانوا حيثما خرجوا تكون يد الرب عليهم للشر كما قال لهم الرب وكما أقسم الرب لهم فضاق بهم الأمر جدا فأقام الرب عليهم قضاة فخلصوهم من أيدي السالبين ولكن لقضاتهم أيضا لم يسمعوا بل زنوا باتباعهم آلهة أخرى وسجدوا لها وسرعان ما حادوا عن الطريق التي سلكها آباؤهم طائعين وصايا الرب؟ولم يصنعوا مثلهم فلما أقام الرب عليهم قضاة كان الرب مع القاضي فكان يخلصهم من أيدي أعدائهم كل أيام القاضي لأن الرب رئف بأنينهم من ظالميهم ومضايقيهم وإذا مات القاضي كانوا يرجعون إلى الفساد أكثر من آبائهم باتباعهم آلهة أخرى ليعبدوها وسجدوا لها ولم يكفوا عن ممارساتهم وقساوة طريقهم

سفر القضاة 3 : 1 - 6

وتلك هي الأمم التي تركها الرب ليمتحن بها إسرائيل جميع الذين لم يعرفوا حروب كنعان لتعليم أجيال بني إسرائيل فقط لتعليم الحرب للذين لم يعرفوها قبلا فقط خمسة أقطاب الفلسطينيين وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحويين المقيمين بجبل لبنان من جبل بعل حرمون إلى مدخل حماة ولم يكونوا إلا لامتحان إسرائيل بهم هل يسمعون لوصايا الرب التي أوصى بها آباءهم على لسان موسى فأقام بنو إسرائيل بين الكنعانيين والحثين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين واتخذوا بناتهم زوجات لهم وأعطوا بناتهم لبنيهم وعبدوا آلهتهم

كانت هذه الآيات اعلاه في تحرير اول تتقدم مباشرة في سفر قضاة هي همزة الوصل لشفر يشوع وهي تكرار آياته الأخيرة كما في

سفر القضاة 3 : 7

وصنع بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب إلههم وعبدوا البعل والعشتاروت

سفر عزرا 1 : 1 - 3

وفي السنة الأولى لقورش ملك فارس لكي يتم ما تكلم به الرب على لسان إرميا أثار الرب روح قورش ملك فارس فأطلق نداء في مملكته كلها وكتابات أيضا قائلا هكذا قال قورش ملك فارس جميع ممالك الأرض قد أعطانيها الرب إله السموات وأوصاني بأن أبني له بيتا في أورشليم التي بيهوذا فمن كان منكم من شعبه أجمع فإلهه يكون معه فليصعد إلى أورشليم التي في يهوذا وببن بيت الرب إله إسرائيل وهو الإله الذي في أورشليم

سفر الأخبار الثاني 36 : 22 ، 23

وفي السنة الأولى لقورش ملك فارس لكي يتم ما تكلم به الرب على لسان إرميا نبه الرب روح قورش ملك فارس فأطلق نداء في مملكته كلها وكتابات أيضا قائلا هكذا قال تورش ملك فارس جميع ممالك الأرض قد أعطانيها الرب إله السموات وأكل إلي أن أبني له بيتا في أورشليم التي في يهوذا فمن كان منكم من شعبه أجمع فالرب إلهه معه فليصعد

وقد أضيفت الآيات اعلاه من سفر قضاة لتشرح اسباب استمرار الأمم الغريبة في وسط اسرائيل

لا يعرف الرب ولا ما صنع الى اسرائيل لا وجود لهذه الآية في ما يوازيها في سفر يشوع الفصل الرابع والعشرون أدى موت يشوع وجيل الفتح إلى معاصي إسرائيل

سفر يشوع الفصل الرابع والعشرون

وجمع يشوع جميع أسباط إسرائيل في شكيم واستدعى شيوخ إسرائيل ورؤساءهم وقضاتهم كتبتهم فمثلوا أمام الرب فقال يشوع لكل الشعب هكذا قال الرب إله إسرائيل في عبر النهر سكن آباؤكم من قديم تارح أبو إبراهيم وأبو ناحور وعبدوا آلهة أخرى فأخذت إبراهيم أباكم من عبر النهر وسيرته في كل أرض كنعان كثرت نسله ورزقته إسحق ورزقت إسحق يعقوب وعيسو وأعطيت عيسو جبل سعير ليرثه ويعقوب وبنوه نزلوا إلى مصر فأرسلت موسى وهارون وضربت مصر بما فعلت في وسطها وبعد هذا أخرجتكم فأخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر فطارد المصريون آباءكم بالمركبات والفرسان إلى بحر القصب فصرخوا إلى الرب فجعل بينهم وبين المصريين ظلمة ثم رد البحر عليهم فغطاهم وقد رأت عيونكم ما فعلت في مصر وأقمتم بالبرية أياما كثيرة ثم دخلت بكم أرض الأموريين الساكنين في عبر الأردن، فحاربوكم فأسلمتهم إلى أيديكم وورثتم أرضهم واستأصلتهم من أمامكم فقام بالاق بن صفور ملك موآب وحارب إسرائيل وأرسل فدعا بلعام بن بعور ليلعنكم فأبيت أن أسمع لبلعام فبارككم وأنقدتكم من يده ثم عبرتم الأردن ووصلتم إلى أريحا فحاربكم أهل أريحا الأموريون والفرزيون والكنعانيون والحثيون والجرجاشيون والحويون واليبوسيون فأسلمتهم إلى أيديكم وأرسلت قدامكم الزنابير فطردت ملكي الأموريين من أمامكم لا بسيفك ولا بقوسك وأعطيتكم أرضا لم تتعب فيها ومدنا أتبنها فأقمتم بها وكروما وزيتونا لم تغرسوها وأنتم تأكلونها والآن اتقوا الرب واعبدوه بكمال ووفاء وأبعدوا الآلهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب وإن ساء في أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لكم اليوم من تعبدون إما الآلهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر أو آلهة الأموريين الذين أنتم مقيمون بأرضهم أما أنا وبيتي فنعبد الرب فأجاب الشعب وقال حاش لنا أن نترك الرب ونعبد آلهة أخرى لأن الرب إلهنا هو الذي أصعدنا، نحن وآباءنا من أرض مصر من دار العبودية والذي صنع أمام عيوننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق الذي سلكناه وبين جميع الشعوب التي عبرنا في وسطها وقد طرد الرب من أمامنا جميع الشعوب والأموريين الساكنين في الأرض فنحن أيضا نعبد الرب لأنه إلهنا فقال يشوع للشعب لا تستطيعون أن تعبدوا الرب لأنه إله قدوس إله غيور لا يصبر على معاصيكم وخطاياكم لأنكم إذا تركتم الرب وعبدتم آلهة غريبة ينقلب عليكم ويسيء إليكم ويفنيكم بعد ما كان قد أحسن إليكم فقال الشعب ليشوع كلا بل الرب نعبد فقال يشوع للشعب أنتم شهود على أنفسكم أنكم قد اخترتم لأنفسكم الرب لتعبدوه فقالوا نحن شهود فقال والآن أبعدوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم وأميلوا قلوبكم إلى الرب إله إسرائيل فقال الشعب ليشوع الرب إلهنا نعبد ولصوته نسمع فقطع يشوع للشعب عهدا في ذلك اليوم وجعل لهم فريضة وحكما في شكيم كتب يشوع هذا الكلام في سفر توراة الله وأخذ حجرا كبيرا ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب وقال يشوع لكل الشعب هذا الحجر يكون شاهدا علينا لأنه قد سمع جميع أقوال الرب التي كلمنا بها فيكون عليكم شاهدا لئلا تنكروا إلهكم ثم صرف يشوع الشعب كل واحد إلى ميراثه وكان بعد هذه الأحداث أن مات يشوع بن نون، عبد الرب وهو ابن مئة وعشر سنين فدفنوه في أرض ميراثه في تمنة سارح التي في جبل أفرائيم إلى شمال جبل جاعش وعبد إسرائيل الرب كل أيام يشوع كل أيام الشيوخ الذين امتدت أيامهم إلى ما بعد يشوع والذين عرفوا كل ما صنعه الرب مما صنع لإسرائيل وعظام يوسف التي أصعدها بنو إسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل الذي اشتراه يعقوب من بني حمور أبي شكيم بمئة قسيطة وصارت عظام يوسف ميراثا لبنيه ومات ألعازار بن هارون فدفنوه في جبعة مدينة فنحاس ابنه التي أعطيت له في جبل أفرائيم

سفر يشوع 19 : 50

أعطوه بأمر الرب المدينة التي طلبها وهي تمنة سارح في جبل أفرائيم فأعاد بناءها وأقام فيها

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات