سفر القضاة 3 / 7 - 11 تاريخ القضاة عتنيئيل

وصنع بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب إلههم وعبدوا البعل والعشتاروت فغضب الرب على إسرائيل وباعهم إلى يد كوشان رشعتائيم ملك أدوم واستعبد بنو إسرائيل لكوشان رشعتائيم ثماني سنين فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب فأقام الرب لبني إسرائيل مخلصا فخلصهم وهو عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر وكان روح الرب عليه فتولى القضاء لإسرائيل وخرج للحرب فأسلم الرب إلى يده كوشان رشعتائيم ملك أدوم واشتدت يده على كوشان رشعتائيم وهدأت الأرض أربعين سنة وتوفي عتنيئيل بن قناز

+++++

( تاريخ القضاة جرت العادة بأن يسمى كبار القضاة أولئك الذين تروي قصتهم بكثير أو قليل من التفصيل وهم عتنيئيل وأهود ودبورة وباراق وجدعون ويفتاح وشمشون وبأن يسمى صغار القضاة أولئك الذين يذكرون قليلاً وهم شمجر وتولاع ويائير وابصان وإيلون وعبدون لا يقوم هذا التمييز على ما ورد في النصوص بل يمثل على التقريب مثالين مختلفين من الأشخاص الذين تعرضهم النصوص فكبار القضاة يقيمهم الله لإنقاذ الشعب من الظلم وهم رؤساء موهوبون ومخلصون وأما صغار القضاة فإنهم يقومون ولا ريب بمهمة لكنه من الصعب أن توضح صلاحيتهم أنهم يقضون وهذا ما يتضمن اجراء الحكم ولكنه يتعداه في الأرقام الدقيقة لمدة توليهم منصب القاض ما يدل على صحة المصدر التاريخي ولكن يبدو ان امتداد سلطتهم إلى اسرائيل كله وتعاقبهم الزمني هما من التاليف اللاحق يعمم كاتب سفر القضاة اسم هذا المنصب على الأبطال المحررين الذين يجمع قصصهم ويتصورهم وكأنهم قضوا هم أيضاً لإسرائيل وان سلسلتهم المكتملة بصغار القضاة للوصول إلى رقم الأسباط الاثني عشر تساعده على إتمام الزمن الذي انقضى بين موت يشوع وارتقاء شاول العرش وفي الواقع كان نظام القضاة من حيث المدينة والناحية مرحلة من المراحل بين الحكم العشائري والملكية )

( عتنيئيل هذه الرواية القصيرة غامضة لا شك ان عتنيئيل وفاتح دبير في زمن الاستيطان هما شخص واحد )

( كوشان رشعتائيم ملك في النص العبري ملك أرام النهرين والراجح أنه قد وقع التباس بين أرام وأدوم وأن كلمة النهرين قد أضيفت أخذا عن سفر التكوين )

سفر القضاة 2 / 13

وتركوا الرب وعبدوا البعل والعشتاروت

سفر القضاة 1 / 13

فأخذها عتنيئيل بن قناز أخو كالب الأصغر فأعطاه عكسة ابنته زوجة

سفر يشوع 15 / 17

فقال لهم يشوع إذا كنتم شعبا كثيرا فاصعدوا إلى الغاب وأزيلوا الأشجار عنه، في أرض الفرزيين والرفائيم إذا كان قد ضاق بكم جبل أفراثيم

سفر القضاة 3 / 30

فذل الموآبيون تحت يد إسرائيل في ذلك اليوم وهدأت الأرض ثمانين سنة

سفر القضاة 5 / 31

هكذا فليبد جميع أعدائك يا رب وليكن محبوك كالشمس المشرقة في قوتها وهدأت الأرض أربعين سنة

سفر القضاة 8 / 28

وذل مدين أمام بني إسرائيل ولم يعودوا يرفعون رؤوسهم وهدأت الأرض أربعين سنة أيام جدعون

سفر يشوع 11 / 23

وأخذ يشوع كل الأرض على حسب ما قال الرب لموسى وأعطاها يشوع ميراثا لإسرائيل على حسب أقسامهم وأسباطهم وهدأت الأرض من الحرب

سفر يشوع 14 / 15

وكان اسم حبرون قبلا قرية أربع  وهو أعظم رجل في العناقيين وهدأت الأرض من الحرب

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات