سفر القضاة الفصل الخامس والفصل السادس

 الخامس ترنيمة دبورة

فترنمت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم قائلين لأجل قيادة القواد في إسرائيل لأجل طاعة الشعب باركوا الرب اسمعوا أيها الملوك واصغوا أيها العظماء أنا أنا للرب أترنم أزمر للرب إله إسرائيل يا رب بخروجك من سعير بصعودك من صحراء أدوم الأرض ارتعدت السماوات أيضا قطرت كذلك السحب قطرت ماء تزلزلت الجبال من وجه الرب وسيناء هذا من وجه الرب إله إسرائيل في أيام شمجر بن عناة في أيام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالك معوجة خذل الحكام في إسرائيل خذلوا حتى قمت أنا دبورة قمت أما في إسرائيل اختار آلهة حديثة حينئذ حرب الأبواب هل كان يرى مجن أو رمح في أربعين ألفا من إسرائيل ؟ قلبي نحو قضاة إسرائيل المتطوعين في الشعب باركوا الرب أيها الراكبون الأتن الصحر الجالسون على طنافس والسالكون في الطريق سبحوا من صوت المحاصين بين الأحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في إسرائيل حينئذ نزل شعب الرب إلى الأبواب استيقظي استيقظي يا دبورة استيقظي استيقظي وتكلمي بنشيد قم يا باراق واسب سبيك يا ابن أبينوعم حينئذ تسلط الشارد على عظماء الشعب الرب سلطني على الجبابرة جاء من أفرايم الذين مقرهم بين عماليق وبعدك بنيامين مع قومك من ماكير نزل قضاة ومن زبولون ماسكون بقضيب القائد والرؤساء في يساكر مع دبورة وكما يساكر هكذا باراق اندفع إلى الوادي وراءه على مساقي رأوبين أقضية قلب عظيمة لماذا أقمت بين الحظائر لسمع الصفير للقطعان لدى مساقي رأوبين مباحث قلب عظيمة جلعاد في عبر الأردن سكن ودان لماذا استوطن لدى السفن ؟ وأشير أقام على ساحل البحر وفي شاطئه سكن زبولون شعب أهان نفسه إلى الموت مع نفتالي على روابي الحقل جاء ملوك حاربوا حينئذ حارب ملوك كنعان في تعنك على مياه مجدو بضع فضة لم يأخذوا من السماوات حاربوا الكواكب من أفلاكها حاربت سيسرا نهر قيشون جرفهم نهر وقائع نهر قيشون دوسي يا نفسي بعز حينئذ ضربت أعقاب الخيل من السوق سوق أقويائه العنوا ميروز قال ملاك الرب العنوا ساكنيها لعنا لأنهم لم يأتوا لمعونة الرب معونة الرب بين الجبابرة تبارك على النساء ياعيل امرأة حابر القيني على النساء في الخيام تبارك طلب ماء فأعطته لبنا في قصعة العظماء قدمت زبدة مدت يدها إلى الوتد ويمينها إلى مضراب العملة وضربت سيسرا وسحقت رأسه شدخت وخرقت صدغه بين رجليها انطرح سقط اضطجع بين رجليها انطرح سقط حيث انطرح فهناك سقط مقتولا من الكوة أشرفت وولولت أم سيسرا من الشباك لماذا أبطأت مركباته عن المجيء ؟ لماذا تأخرت خطوات مراكبه ؟ فأجابتها أحكم سيداتها بل هي ردت جوابا لنفسها ألم يجدوا ويقسموا الغنيمة فتاة أو فتاتين لكل رجل غنيمة ثياب مصبوغة لسيسرا غنيمة ثياب مصبوغة مطرزة ثياب مصبوغة مطرزة الوجهين غنيمة لعنقي هكذا يبيد جميع أعدائك يا رب وأحباؤه كخروج الشمس في جبروتها واستراحت الأرض أربعين سنة

السادس جدعون

وعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد مديان سبع سنين فاعتزت يد مديان على إسرائيل بسبب المديانيين عمل بنو إسرائيل لأنفسهم الكهوف التي في الجبال والمغاير والحصون وإذا زرع إسرائيل كان المديانيون والعمالقة وبنو المشرق يصعدون عليهم وينزلون عليهم ويتلفون غلة الأرض إلى مجيئك إلى غزة ولا يتركون لإسرائيل قوت الحياة ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا لأنهم كانوا يصعدون بمواشيهم وخيامهم ويجيئون كالجراد في الكثرة وليس لهم ولجمالهم عدد ودخلوا الأرض ليخربوها فذل إسرائيل جدا من قبل المديانيين وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب وكان لما صرخ بنو إسرائيل إلى الرب بسبب المديانيين أن الرب أرسل نبيا إلى بني إسرائيل فقال لهم هكذا قال الرب إله إسرائيل إني قد أصعدتكم من مصر وأخرجتكم من بيت العبودية وأنقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع مضايقيكم وطردتهم من أمامكم وأعطيتكم أرضهم وقلت لكم أنا الرب إلهكم لا تخافوا آلهة الأموريين الذين أنتم ساكنون أرضهم ولم تسمعوا لصوتي وأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التي في عفرة التي ليوآش الأبيعزري. وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة ليهربها من المديانيين فظهر له ملاك الرب وقال له الرب معك يا جبار البأس فقال له جدعون أسألك يا سيدي إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه, وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر ؟ والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان فالتفت إليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص إسرائيل من كف مديان أما أرسلتك ؟ فقال له أسألك يا سيدي بماذا أخلص إسرائيل ؟ ها عشيرتي هي الذلى في منسى وأنا الأصغر في بيت أبي فقال له الرب إني أكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد فقال له إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فاصنع لي علامة أنك أنت تكلمني لا تبرح من ههنا حتى آتي إليك وأخرج تقدمتي وأضعها أمامك فقال إني أبقى حتى ترجع فدخل جدعون وعمل جدي معزى وإيفة دقيق فطيرا أما اللحم فوضعه في سل وأما المرق فوضعه في قدر وخرج بها إليه إلى تحت البطمة وقدمها فقال له ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على تلك الصخرة واسكب المرق ففعل كذلك فمد ملاك الرب طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير وذهب ملاك الرب عن عينيه فرأى جدعون أنه ملاك الرب فقال جدعون آه يا سيدي الرب لأني قد رأيت ملاك الرب وجها لوجه فقال له الرب السلام لك لا تخف لا تموت فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه يهوه شلوم إلى هذا اليوم لم يزل في عفرة الأبيعزريين وكان في تلك الليلة أن الرب قال له خذ ثور البقر الذي لأبيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لأبيك واقطع السارية التي عنده وابن مذبحا للرب إلهك على رأس هذا الحصن بترتيب وخذ الثور الثاني وأصعد محرقة على حطب السارية التي تقطعها فأخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلمه الرب وإذ كان يخاف من بيت أبيه وأهل المدينة أن يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا فبكر أهل المدينة في الغد وإذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني فقالوا الواحد لصاحبه من عمل هذا الأمر ؟ فسألوا وبحثوا فقالوا إن جدعون بن يوآش قد فعل هذا الأمر فقال أهل المدينة ليوآش أخرج ابنك لنقتله لأنه هدم مذبح البعل وقطع السارية التي عنده فقال يوآش لجميع القائمين عليه أنتم تقاتلون للبعل أم أنتم تخلصونه ؟ من يقاتل له يقتل في هذا الصباح إن كان إلها فليقاتل لنفسه لأن مذبحه قد هدم فدعاه في ذلك اليوم يربعل قائلا ليقاتله البعل لأنه قد هدم مذبحه واجتمع جميع المديانيين والعمالقة وبني المشرق معا وعبروا ونزلوا في وادي يزرعيل ولبس روح الرب جدعون فضرب بالبوق فاجتمع أبيعزر وراءه وأرسل رسلا إلى جميع منسى فاجتمع هو أيضا وراءه وأرسل رسلا إلى أشير وزبولون ونفتالي فصعدوا للقائهم وقال جدعون لله إن كنت تخلص بيدي إسرائيل كما تكلمت فها إني واضع جزة الصوف في البيدر فإن كان طل على الجزة وحدها وجفاف على الأرض كلها علمت أنك تخلص بيدي إسرائيل كما تكلمت وكان كذلك فبكر في الغد وضغط الجزة وعصر طلا من الجزة ملء قصعة ماء فقال جدعون لله لا يحم غضبك علي فأتكلم هذه المرة فقط أمتحن هذه المرة فقط بالجزة فليكن جفاف في الجزة وحدها وعلى كل الأرض ليكن طل ففعل الله كذلك في تلك الليلة فكان جفاف في الجزة وحدها وعلى الأرض كلها كان طل

تعليقات